السيد محمد الصدر

22

حب الذات وتأثيره في السلوك الإنساني

رغب فيه من الخدمة لدين الإسلام الحنيف وإبلاغ أُصوله وفروعه إلى الخاصّ والعامّ والوضيع والشريف . . . » « 1 » . وقال العلّامة الحجّة السيّد عبد الرزاق المقرم قدس سره في إجازته إيّاه بالرواية : « . . . فإنَّ العلّامة البارع في فنون المعارف الإلهيّة والباحث عن مخبّئات حقايق الشريعة وآدابها السيّد محمّد نجل حجّة الإسلام التقي الورع السيّد محمّد صادق آل آية الله السيّد إسماعيل الصدر نوّر الله ضريحه ، لما عرف من قدر العلم وقدر مساعي أعلام الأُمّة فأخذ بسيرتهم واستضاء بأنوار تعاليمهم . . . » « 2 » . وقال آية الله السيّد رضا الصدر قدس سره : « قرّة عيوننا المفدّى وكعبة آمالنا المرجّى ، ركن التقى وحصن الهدى ملاذ الإسلام وكهفه ، وقدوة المتّقين حبيبنا محمّد من آل الصدر حفظه الله بقدرته التي لا تضام ، ورعاه بعينه التي لا تنام . . . قرأت كتابك العزيز فشممت من خلال سطوره رائحة التقوى والعلم ، ولقيني منه روح الفضل والصدق ، والفضائل النفسيّة والفواضل الإنسانيّة مزيّنة بالهمّة والجدّ والعمل . أسأله تعالى أن يوفّقكم لخدمة الإسلام وأن يجعلكم شرفاً لنا وفخراً ، آمين يا ربّ العالمين . . . » « 3 » . صفاته وسجاياه لقد شهد لسيّدنا الشهيد قدس سره جمعٌ غفيرٌ ممّن عرفوه منذ صباه بالتواضع ووضوح الشخصيّة ، علاوةً على اتّصافه بسرعة البديهة في الإجابة

--> ( 1 ) كان ذلك بتاريخ : 10 / جمادى الثانية / 1387 ه - ، أي : في سنة : 1967 م . مخطوط . ( 2 ) كان ذلك بتاريخ : 19 / جمادى الثانية / 1387 ه - ، أي : في سنة : 1967 م . مخطوط . ( 3 ) لم يثبّت فيها التاريخ ، وأغلب الظنّ أنَّها قبل سنة 1390 ه - . مخطوط .